الخميس، 14 نوفمبر 2013

الزواج المحرم... 1

قدام  اوضه العمليات في إحدى المستشفيات الكبيرة تقف بنت في أوائل التلاتينات متوسطه الطول وبشرتها بيضاء وشعرها بني متوسط الطول وناعم وعيونها عسلي فاتح وواسعه وملامحها هاديه وجميله .....تظهر ملامح الخوف والقلق الشديد علي البنت دي وتكون واقفه بتدعي  ربنا وهيا بتعيط

شويه ويظهر راجل في أوائل الستينات لابس بدله شيك جدا وواضح عليه ان مركزه كبير..ويجري ناحيه البنت دي بفزع ويدور الحوار الاتي:


الراجل:فريده .....ايه اللي حصل يا بنتي في ايه ماله محمود ؟؟؟


فريده بعياط: مش عارفه يا أنكل انا كنت بحضرله الفطار عشان يفطر وينزل وفجأة سمعته بيصرخ ووقع مكانه وطلبت الاسعاف ومن ساعتها محدش بيقولي في ايه انا هموت من القلق


الراجل"صلاح بيه": ان شاء الله يقوم بالسلامه متخافيش يا بنتي


فريده بعياط وصوت مكتوم: مليش غيره


صلاح ظهر عليه التأثر من حاله فريده يقرب منها وياخدها في حضنه بحنان أبوي بالغ


فريده من بين دموعها :بقالهم أزيد من ساعه جوه ومحدش خرج يطمني شكل الموضوع كبير يا أنكل انا ممكن اموت لو بابا جراله حاجه وبعدها تترعش فريده جوه حضن صلاح وكأنها يمامه صغيره لا حول لها ولا قوة


بعد مرور فترة يخرج الدكتور وتجري فريده ووراها صلاح ناحيته


فريده: خير يا دوك طمنا


الدوك: مخبيش عليكي قلب استاذ محمود تعبان جدا انا ياما حذرته من الاجهاد الزياده بس واضح انه مبيسمعش الكلام


صلاح: معلش يا دوك اشرحلنا الحاله بالضبط


الدوك:هو عنده اجهاد شديد في عضله القلب وعنده بعض المشاكل في الشريان التاجي بس ان شاء الله خير هنعمل اللي علينا وربنا يقومه بالسلامه


فريده: يعني يا دوك هو كده المرحله الخطر عدت؟؟


الدوك : منقدرش نجزم بده قبل مرور 24 ساعه وكمان بعد الاشعه والفحوصات اللي هنعملهاله


صلاح: يعني يا دوك هو هيفضل هنا كتير؟؟


الدوك: ده شئ اكيد الحاله مش سهله


فريده: طب نقدر ندخل نشوفه؟؟


الدوك بعد ما شاف الخوف في عيون فريده سمحلها تدخل تشوفه بس من غير ما تتعبه بالكلام


.....................................................................................................................................................


في شقه  في ارقي احياء لندن حي" تشيلسي" يكون اعد شاب  جسمه رياضي وبشرته قمحيه وعيونه خضرا وواسعه وشعره أسود ناعم وكثيف


كان الشاب ده منهمك في الدراسه والابحاث لانه كان بيحضر لمناقشه الدكتوراه بتاعته وفجأه يسيب الشاب ده اللي كان بيعمله ويمسك موبايله ويتصل بحد ويدور الحوار التالي:


الشاب: ألو...أيوة يا استاذ حمدي عملت اللي كنت طلبته من حضرتك؟؟


حمدي: أيوة يا أدهم بيه عملت زي ما انت طلبت مني بالضبط وكل شئ جاهز


أدهم: طيب تمام جدا بس زي ما طلبت منك بئي أوعي تجيب سيره لحد


حمدي: حاضر يا بيه متقلقش


أدهم: طيب قولي هتبئي امتي والساعه كام بالتحديد


حمدي: كمان اسبوع يوم اثلاثاء الجاي الساعه 7 صباحا


 أدهم: خلاص كده تمام .. شكرا ليك يا استاذ حمدي


.............................................................................................................................


في أوضه محمود في المستشفي


تكون فريده واقفه قدام سرير باباها وبتعيط وصلاح واقف جنبها


فريده:بابا يا حبيبي ألف سلامه عليك كده يا بابا عايز تسيبني لوحدي انا مليش غيرك عايز تسيبني لمين بس


وانهارت فريده في بكاء مرير وهيا حاضنه ايد باباها ومنتبهتش الا  لما باباها طبطب عليها


فريده : بابا حبيبي حمد الله علي سلامتك


صلاح : حمد الله علي سلامتك يا محمود


محمود بتعب وصوت ضعيف: الله يسلمكم ... متعيطيش يا فريده


فريده: خوفت عليك اوي يا بابا


محمود: متخافيش يا بنتي انا بخير


صلاح: الحمد لله عدت علي خير المهم تقوملنا بالسلامه


محمود: ربنا يخليك يا صلاح .. انا بعتذر اكيد الشغل اتعطل بسببي


صلاح بلهجه عتاب: ايه اللي بتقوله ده يا محمود صحتك عندي بالدنيا وبعدين الشغل مش هيطير ومستنيك ترجع اما تشد حيلك


يبتسم محمود بألم ويسكت


فريده: ارتاح يا بابا دلوقتي ونكلم بعدين الدوك قال لازم راحه


محمود هز راسه بسكات واكتفي بباتسامه صغيره


صلاح: طيب يا فري يا حبيبتي انا مضطر ارجع الشركه هخلص واجيلكوا باذن الله


فريده: ان شاء الله يا أنكل


صلاح : لو عوزتي اي حاجه مني اتصلي بيا انا زي بابا


فريده: طبعا يا أنكل من غير ما حضرتك تقول  أطمن


ويخرج صلاح من الاوضه وهو زعلان جدااااا وقلقان علي صاحب عمره..... ويقرر يرجع الشركه


يا تري ايه اللي هيحصل لمحمود.... ومين "أدهم" وايه علاقته بأبطالنا.... وايه هو المعاد اللي كان بيتكلم عنه؟؟


هنعرف الحلقه الجايه.... أستنوني ^_^

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق