السبت، 16 نوفمبر 2013

الزواج المحرم... 4

  تندفع فريده نحو ذلك الشاب في غضب عارم ويدور بينهما نقاش حاد..

فريده:  لو سمحت ...

أدهم يلف ناحيه مصدر الصوت ويبتسم ويقول: أفندم..أي خدمه؟؟ 

فريده :أنت ايه اللي عملته ده يا أستاذ !!
ينظر لها أدهم ويراوده شعور أنه قد التقي بتلك الشابة الرقيقة من قبل ...شئ غريب في نظرات عينيها يجذبه للنظر إليهما ... لكنه أفاق من شروده علي صوت فريدة الغاضب وهي تهتف به..

فريدة: انت يا كابتن انت نمت!! 

ينظر اليها أدهم نظره غاضبة ويرد عليها بهدوئ قائلا:

أدهم: :كابتن؟!!

فريده: أخيرا رديت


أدهم:خير يا فندم؟

فريده: بقول لحضرتك ايه اللي عملته ده انت مين اصلا عشان تعمل كده؟؟؟؟ 

أدهم: اولا يا ريت تتكلمي باسلوب احسن ثانيا انتي مين عشان تسأليني انا ابئي مين وايه اللي انا عملته اصلا ده!

قبل أن تجيب فريدة علي أسئلته يتصاعد رنين هاتفة فيشير إليها لتصمت ويجيب علي الهاتف ... تمر بضع دقائق ثم يعود إليها مرة أخري قائلا..

أدهم:للاسف مضطر انهي الحوار الشيق ده لاني مشغول ومضطر اطلع بعد اذن حضرتك!
تهتف فريدة بحنق قائلة "حقيقي بني آدم قليل الذوق"

..................................................................................
في غرفة محمود..
صلاح:أزيك يا محمود عامل ايه دلوقتي؟؟
محمود:الحمد لله عدت علي خير
صلاح:ربنا يقومك بالسلامه
محمود: امين يارب
صلاح: بص بئي انا عندي ليك مفاجأة هتخليك تخف وتبئي زي الحصان
محمود:يا ريت والله الواحد بقاله زمان مفرحش 
صلاح : ثواني والمفاجأة تكون قدامك..
في ذلك الحين.. يطرق أدهم باب الغرفة وبعد أن يأذن له صلاح بالدخول ..يدخل أدهم ويقف أمام محمود وتلك الابتسلامة الرائعه لا تفارق شفتيه..
تتسع عينا محمود حتي صار بريق عينيه واضحا للعيان.. وبصوت مرتجف يشوبة الزهول يقول..
أدهم!!!!!
أدهم:يبتسم في هدوء ويقول: وحشتني اوي يا أنكل
يتقدم أدهم من محمود بلهفة ويضمه الي صدره معبرا له عن أشتيلقه الشديد له ويقول بصوت خافت..
أدهم: ألف سلامه علي حضرتك ...عامل ايه دلوقتي يا أنكل..؟
محمود: بخير يا حبيبي بعد ما شوفتك 
 
ويبدأ أدهم في سرد قصة سفرة وكيف حصل علي الدكتوراة في وقت قياسي وغير ذلك من اخبار واحداث الغربة التي قضاها بعيدا وطنه ... وبعد ان ينتهي يهتف محمود بفرحة قائلا..
محمود: ألف مبروك يا أدهم يا حبيبي 
 
أدهم:الله يبارك في حضرتك 
محمود : تعرف يا أدهم انت ربنا بعتك ليا من السما 
أدهم بابتسامه هاديه : أشمعني يا أنكل 

يوجه محمود أنظاره نحو صلاح وينظر له نظرة ذات مغذي .. فيشعر صلاح أنه علي وشك أن يستمع لشئ في غاية الأهمية أو الخطورة أو كليهما!
صلاح: خير يا محمود؟؟ قلقتني..
محمود: انا قررت اتقاعد ...كفايه عليا كده نفسي اقضي اليومين اللي فاضلين ليا قريب من فريده نفسي اشبع منها واحس اني جنبها 
صلاح بصدمه: هتسيبني لوحدي يا محمود!!
محمود بتنهيده : مقدرش اسيبك يا صلاح انت اكتر من اخويا انا هفضل جنبك وقت ما تحتاجني بس البركه في أدهم بئي اهو ماشاء الله كبر وبئي يقدر يتحمل المسئوليه.. ولا ايه يا أدهم
أدهم: أحنا برده منقدرش نستغني عنك يا أونكل
ينظر صلاح لمحمود ويقول ...
 كان نفسي انت اللي تعلمه علشان يكون مستوعب كل كبيرة وصغيره في الشغل
محمود بابتسامه ثقه: سيبها عليا ومتقلقش 
قام أدهم فجاه وقف وقال ايه ده ايه أمال فين فريده نفسي اشوفها جدااا.....بقالي كتييييييييييييير مشوفتهاش غالبا من وانا في اعدادي....يا تري بقي شكلها ايه دي وحشاااااااني اوووي...
محمود بانتباه : ايه ده فعلا اتاخرت بقالها ساعه ونص بتقول انها راحيه تسال علي حاجه  تحت وطالعه..
أدهم: هيا متعرفش اننا جايين؟
محمود: انا نفسي مكنتش اعرف ههههه انت نسيت انك جي مفاجأه .. بس هيا لو كانت تعرف انك جي كانت استنت ,,, ..تخيل دي لسه بتقول عليك "نونتها!

أدهم وشه يحمر ويقول:  هههههه هيا لسه فاكرة  8)

محمود: خلي بالك هيا لسه زعلانه من سفرك المفاجئ مش متخيله انك تسافر من غير ما تودعها وخصوصا انها مكنتش بتشوفك قبلها بفتره 
أدهم باشتياق لايامهم :ما هي كانت مشغوله ومبتجيش تشوفنا وقتها كانت منعزله خالص ... انا بس اشوفها وهخليها تسامحني..
ويكمل أدهم كلامه بسرعه: هيا ايه اخبارها بئي وعامله ايه ووصلت لايه ويا تري بئي شكلها ايه دلوقتي...طب هيا ارتبطت ولا لسه؟؟
يضحك صلاح ومحمود علي استعجال أدهم ولهفته علي فريده ويقول محمود..
محمود: ليك حق تسأل كده ده انت تلاقيك ناسي شكلها..
ويسكت محمود فجأه ويقول: انا قلقان عليها التأخير ده غريب.. :/

أدهم لصلاح : ما تتصل بيها يا بابي..
صلاح : حاضر هخرج اتصل اهو 
ويخرج صلاح ويسيب أدهم مع محمود بيكلموا بحماس شديد......
يتصل صلاح بفريده اكتر من خمس مرات بدون رد ويبدأ يقلق عليها...
............................................................................................................................................
في شركه صلاح تحديدا مكتب ريناد تكون ريناد اعده علي المكتب سرحانه وفجأة الباب يخبط وتقول اتفضل يدخل شاب طويل وبشرته بيضاء وشعره بني وطويل وعيونه بني ويقولها بابتسامه ...

"صباح الخير يا روح قلبي"
ريناد بابتسامه باهته: صباح الخير يا رامي 

رامي بقلق:ممممممم طالما قولتي رامي تبئي زعلانه ..مالك يا قلب رامي
ريناد:قلبي مقبوض اوووي

رامي : يا ساتر يا رب ليه بس يا رينو ايه اللي قلقك كده يا حبيبتي في ايه؟ :/
ريناد تقوم من مكانها وتلف تعد قصاد رامي وتحاول تتكلم بس فجأة تخبي وشها بايدها وتعيط جامد :(

رامي أول ما يشوف حاله ريناد قلبه يوجعه ويبان الحزن علي ملامحه :(  ويقرب منها ويمسك ايدها يبعدها عن وشها ويمسح دموعها ويقولها ...
رامي: اهدي يا ريناد وفهميني في ايه 

ريناد :حاسه ان فريده فيها حاجه قلبي مقبوض جداااا ومش عارفه اوصلها بطلبها مبتردش وكلمت بابي في المستشفي ملقيتهاش عندهم وهو كمان مش عارف يوصلها...
رامي: طب ما يمكن روحت تستريح شويه مش سامعه الفون من التعب 
ريناد : لا طبعا كانت هتقول عشان أنكل محمود ميقلقش 
انا بحس بيها دايما انا متاكده انها مش كويسه :(

وترجع تعيط تاني ويضمها رامي لحضنه ويطبطب عليها عشان يطمنها 
.................................................................................................
يدخل صلاح أوضه محمود واول ما يدخل تتحول ليه نظرات أدهم ومحمود مستفسرين ....
صلاح اسف علي التأخير جالي تليفون شغل بعد ما كلمت فري 
محمود: هيا فين ده كله؟؟
صلاح: يا سيدي استغلت فرصه اني معاك وقالت توضب البيت والاكل وكده عشان اما ترجعوا متتشغلش عنك
محمود ابتسم وقال بارتياح: ربنا يخليهالي
سرح صلاح شويه وبعدها أستاذن محمود انه عايز أدهم بره شويه
خرج أدهم مع صلاح ودار بينهم الحوار التالي...
صلاح:أدهم انا معرفتش أوصل لفريده!
أدهم بقلق: يعني ايه ؟؟ :o 

صلاح: انا اتصلت اكتر من 15مرة  لحد دلوقتي ومردتش واختك ريناد اتصلت قالت انها مش عارفه توصلها وهيا ووالدتك قلقانين جدااا 
أدهم : طيب يا بابا حضرتك أدخل لانكل محمود عشان ميقلقش وانا هعدي علي ريناد وهنروح البيت يمكن تكون هناك.... :/

صلاح: طيب تمام وابئي طمني اول ما توصلها 
أدهم: حاضر
يا تري ايه اللي حصل مع فريده وأخرًها كده....وايه رد فعلها أما تقابل أدهم بعد كده.؟؟
حابه أسمع توقعاتكم للحلقه الجايه :D ^_^
تابعوني <3

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق