رواية وعد
الحلقة العاشرة
ظلت وعد تحاول جمع شتات نفسها
ومن ثم قامت لكي تتفقده .. وما إن فتحت الغرفة كانت المفاجأة !
وعد: سلمي ؟؟؟ بتعملي ايه هنا
ودخلتي ازاي ؟
سلمي : قولتلهم اني جايالك
وعد: ليه بس كده احنا كده ممككن
نتأذي
سلمي : الموضوع ضروري
وعد: طب تعالي أدخلي ..
أدخلتها وعد مكتبها وبعد السؤال
عن حالها وحال والدتها قالت سلمي
دكتورة .. أنا حسيت منك أد إنتي
متعاطفة مع أنس ونفسك تساعديه.. وعشان كده انا جيتلك.. انا عايزة اهرب أنس!
قامت وعد من كرسيها فزِعة
وقالت: نعم؟؟؟ إنتي عايزانا كلنا نتحبس صح؟
سلمي يا دكتورة بعد اللي فهمته
واضح إن حد موصي علي أخويا .. لأن أنس لا يمكن يعمل اي حاجه والله حتي السياسة
ملوش فيها تقدري تقوليلي إعتقلوه ليه ؟
وعد: بصي يا سلمي أنا مقدرة
خوفك بس اللي إنتي بتقوليه ده مينفعش... سيبي الموضوع عليا وصدقيني أنا هساعدك بس
كل حاجه بالعقل حلوة
سلمي: طب يا ريت تقوليلي
التطورات أول بأول
وعد: أكيد طبعا إن شاء الله
وبعد أن غادرتها سلمي إتخذت وعد
قرارا هاماً..
...
بعد إنتهاء المحاضرة توجه خالد
مع صديقه علي تجاه الكافيتريا وجلسوا سويا
علي: لا.. ده واضح إن الحوار
كبير
خالد: حوار إيه ؟
علي: منا مش عارف حوار إيه بس
واضح كده إنك مش طبيعي.. سرحان طول اليوم والصبح تسالني عن شكلك.. في إيه يا بني
مالك
خالد: منا لو قولتلك مالي مش
هخلص من لسانك
علي: طب ولو مقولتليش مالك تخلص
من لساني يعني؟
خالد: لا
علي: طب شوفت بقي إحكي مالك
وهحاول مسفش عليك
تنهد خالد بشدة وقال: أنا حاسس
بحاجة غريبة اليومين دول
علي: متشلش أمي.. إنت هتنقطني
بالكلام ما تنجز ياله !
خالد: يا بني إهدي بقي! بص من
الأخر كده أنا حاسس إني بقيت أفكر في مريم اليومين دول كتير!
علي: بتفكر فيها إزاي يعني ؟
خالد: معرفش بقيت عايز أشوفها
وعايزها تكلمني زي الأول .. بس النهارده عديت من جنبها وهي حتي ولا بصتلي
علي: يا عيني علي الرجالة
خالد: في ايه يا بني ادم انت ما
تتلم !
علي: أقولك ايه يعني بني ادم غريب صحيح .. ما البنت
كانت مهتمة بيك وبتحاول تبينلك ده وأنت كنت عامل زي الصنم .. دلوقتي بعد ما نفضتلك
خدت بالك انها مهمة وانك بتفكر فيها!
خالد: منا نفسي مستغرب ومش عارف
أعمل ايه؟
علي: لأ أبوس ايدك متعملش
حاجة!! انت اصلا ممكن تكون مفتقد احساس انك مهم وان في بنت معجبة بيك وبس! الله
يخليك يا خالد بلاش تعك الدنيا مع مريم أكتر من كده وإهدي لحد ما تتأكد من مشاعرك!
خالد: تصدق بالله أول مره أحس
ان عندك عقل زي باقي البشر
علي: يبني أنا طول عمري كده بس مدكن
خالد: طب يلا يا أخويا المحاضرة التانية هتبدأ
بعد يوم شاق من العمل وقبل أن تغادر وعد مكتبها فوجئت بذلك المسمي
وليد يدخل مكتبها
وعد: خير يا دكتور ؟
وليد: لا خير طبعا... أخبار
المتهم اللي جوه ده ايه ؟
وعد: لسه في الغيبوبة ... مافقش
منها
وليد: والتقرير... يا تري إتكتب
؟
قامت وعد من مكتبها وقالت
بعصبية واضحه: مظنش إنه شغل حضرتك!
قال وليد ببرود: طيب طيب
متتعصبيش كده .. ولو إنك لما بتتعصبي بتبقي...
وترك جملته مفتوحة وأدار لها
ظهره وخرج ! أما هي فكادت تموت قهرا... تري ما ذا يخبئ لها القدر مع هؤلاء الاشخاص!
رجعت وعد منزلها منهكة كعادتها
في الآونة الأخيرة ..وفور دخولها سمعت صوته.. رباه ألن تأخذ هدنة من تواجده حولها
؟ وقبل أن تتوجه إلي غرفتها توقفت عند جملة هو قائلها : يا ساتر يا رب مخلوقة
لسانها متبري منها يا حسن.. مش عارف أخد معاها حق ولا باطل.. ومش عارف أتصرف طبعا
من غير مساعدتها حاسس إني هطق دماغي واقفه مش عارف أتصرف إزاي عشان كده إتصلت
بيك.. أنت شايف إن اللي في دماغي ده صح يعني؟ تمام يا باشا هبلغك بالتطورات أول
بأول .. في رعاية الله
ما إن أنهي إتصاله إستدار فرأها
واقفه خلفة وعينيها توحي بكم الغضب الكامن بأعماقها..
تحدث بلال بمرح قائلا: مش حرام
نقف نتصنت علي مكالمات الناس؟
ردت وعد بحدة: أنا متصنتش علي
حد! أنا كنت داخلة أوضتي لاقيتك واقف بتتكلم وجبت سيرتي!!
ضحك بلال بشدة وقال .. بصراحة
حضرتك مستفزة !! أنا جيت لحضرتك الصبح ومع ذلك قررتي تلبسينا كلنا في حيط لمجرد
إنك مش عايزة تتعاملي معايا... أكيد أنتي حرة في موقفك الشخصي مني وأنا بعد ما
وضحتلك سوء الفهم اللي كان حاصل مش هسعي أغير فكرتك عني... بس أما الموضوع يبقي
متعلق بحرية بني أدم وحقه يبقي المفروض نتعامل بعقل و موضوعية أكتر من كده !
ظلت وعد جامدة مكانها... لماذا
تخسر كل نقاشاتها أمامه.. أهو ضعف منها أم
قوة حجة منه؟ علي كلٍ لابد أن تبلغه قرارها قبل ان تعود فيه!
وعد: عموما يا فندم أنا كنت
جايه أقولك إني فكرت كويس وقررت أتعاون معاك عشان مصلحة أنس
... هل هذا ال"أنس"
يمثل لكي تلك الأهمية؟ أن تضحي بكبريائك وتتنازلي عن حربك معي في سبيل مصلحته؟؟ كل
تلك الأسئلة دارت في باله دون الإفصاح عنها.. ولكنه لم يستطع منع نفسه من قول
: واضح إن أنس حد مهم أوي
وعد ولم تلتقط نبرة السخرية في
حديثه: لا مش كده .. بس عندي إيمان غريب ببراءته.. خصوصا بعد ما شوفت اخته و
والدته وسمعت كلامهم عنه وعن مواقفه مع اللي حواليه .. فحسيت إني مسؤلة عن مساعدته
بعدما أنهت كلامها قال ... طيب
يا ريت نبدأ الجد بقي وتقوليلي حالته بالضبط وكل الكلام اللي كنتي هتكتبيه في
التقرير الحقيقي !
بعدما إنتهت وعد من شرح مفصل
لما وجدته في حالة أنس من أثار تعذيب قال بلال: عموما كده الموضوع كله متوقف علي
أنس
وعد: إزاي بقي؟
بلال: متنسيش إنهم اكيد هيهددوه
زي ما عملوا معاكي وساعتها هو يا يوافق
ويسكت يا إما يرفض ويساعدنا نجيبله حقه!
وعد: معاك حق .. طب أنا دلوقتي
المفروض أعمل ايه ؟
بلال: إكتبي التقرير زي ما
طلبوه منك ..
هتفت وعد غاضبة وقالت :أنت عايز
توديني في داهية صح ؟
أغمض بلال عينيه في يأس وقال:
يا دكتورة ممكن تهدي وتبطلي سوء الظن والتسرع ده ؟ فهميني هوديكي في داهية ليه ؟
وعد : عشان سيادتك عايزني أكتب
التقرير بتاعهم و لما تيجي أنت تطعن في التقرير ده وإنه المريض إتعذب أروح أنا في
داهية لأني أنا اللي كاتباه!!
بلال: طيب سجلي عندك موقف سوء
ظن كمان... أنا بقول هتكتبي التقرير المزيف وتديه لمنير يديهولي... وفي نفس الوقت
هتكتبي التقرير الحقيقي وتديهولي برده بس طبعا من غير ما حد يشوفه.. ولما أجي أقدم
بلاغ في المستشفي ساعتها هيبقي إنتي بره الموضوع وعملتي كده حفاظا علي حياتك!!
ألن أنتصر علي ذلك الكائن أبدا؟
لماذا دائما لديه ما يبرر به موقفه ويضعني في موضع المتهم بدلا منه؟
خرجت وعد من شرودها علي صوت
أخيها خالد قادما .. وما إن رأهما يجلسان سويا قال : اه قلبي .. اختي وأخويا مع
بعض.. مش قادر أصدق عنيا
ضحك بلال علي دعابة أخيه أما هي
فقالت بعصبية واضحه : خالد لم نفسك مبحبش الهزار ده !
خالد: خلاص يا ست الدكتورة
أسفين .. المهم وصلتوا لحل في مشكلتكم؟
بلال: اه تقريبا إتفقنا علي
الخطوات اللي هنمشيها
هتفت وعد فجأة وكأنها تذكرت
أمرا هاما: أنا نسيت أقولكم .. سلمي أخت أنس جاتلي النهاردة .. وطلبت مني نهربه !
عقد بلال حاجبيه بشدة وأخذ يفكر
قليلا ثم قال: حاولي مقابلاتك معاها تقل جوه المستشفي.. واكيد هيبقالها دور مهم
معانا .. بس زي ما قولتلك كل حاجه متوقفة
علي أنس !
هزّت وعد رأسها علامة الموافقة
ولكنها عندما نظرت لخالد وجدته شاردا تماما ..
وعد: خالد! مالك يبني عامل كده
ليه ؟
خالد: مفيش مفيش مصدع وعايز
انام
بلال: مع إن ده مش شكل واحد
عايز ينام بس ماشي أدخل نام ولما تصحي لينا كلام
كادت وعد تستشيط غضبا... ها هو
يسرق منها إهتماما بأخيها الوحيد.. نظرت له نظرات نارية وتركته لا يفهم شئ من تلك
الغريبة متقلبة المزاج !!
... هل شعرت يوما أنك ضئيل جدا
أمامه؟ وأن كل مشاكلك وأزماتك ليس لها قيمة أمام فيض رحمته؟ هل شعرت بالدفئ يوما
أثناء صلاتك؟ وكأن تلك المناجاة جعلتك تستشعر لذة القرب منه؟
ذلك الشعور السرمدي بالأمان
والطمأنينة.. يتسرب بداخلك وكأنه يسكب بداخلك نورا!! يجعل روحك شفافة .. ويحول
قسوة قلبك ليناً
ذلك ما شعرت به مريم أخيرا ...
لأنها ولأول مرة تقف بين يدي خالقها مستشعره رحمته بها .. إن كان الله هو من خلق
لنا والدينا بكل ما يملكه قلبيهما من رحمه وحبا وحنانا .. فكيف هو بنا ؟
أنهت مريم صلاتها وإتجهت إلي
رحيق تحدثها
إبتسمت رحيق برؤية أختها
الحبيبة تستعيد نضارتها.. فلقد غختفت مسحة الحزن البغيضه من عينيها .. أفاقت من
شرودها علي يد مريم تلوح أمامه هاتفة بسعادة : رحيق .. كملي كلامك عن الكتاب اللي
كنتي بتقرأيه
إبتسمت رحيق بحنان وبدأت تقول:
بيقولك يا ستي إن الإنسان قادر علي أن يحقق كل ما يتمني بمجرد الإيمان بحدوثه ..
مثلا واحد طول حياته بيقول في باله أنا عملت ذنوب كتير.. مستحيل ربنا يغفرلي ..
أنا حاسس إني داخل النار .. ومفيش ولا مرة يفكر يبدأ التوبة النصوح والعودة إلي
الله !! طب ما طبيعي تموت علي معصيه ويتحقق اللي كنت بتقوله ؟ سبحان الله مع إنه
كان ممكن يقول انا ذنوبي كتير بس ربنا عز وجل وعدنا بقبول التوبة إذا رجعنا إليه
.. ومشترطش علينا حجم معين للذنوب! .. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول
الله "صلي الله عليه وسلم" قال .. قالي الله تعالي: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان
فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا
أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
لأتيتك بقرابها مغفرة) شوفتي رحمة ربنا ؟؟ ومع ذلك الناس بتكسل تتوب!! وتقولك أصل
انا مينفعليش توبه !! سبحان الله في أمرك ده صاحب الشأن جلّ علاه فاتحلك بابه و
وعدك بقبول التوبة .. ومثال تاني في حد دايما واثق إن ربنا كاتبله الخير.. تلاقي
يحصله كل مصيبة والتانية وده صابر ونفسه راضيه.. تلاقي بنت ربنا أخر عليها
"رزق الزواج" وكبرت شويه في السن ومع ذلك عايشة بصفاء نفسي ومش حاط
ببالها ودايما متفائلة ومش بتقول بقي أناعنست ولا أنا كده هعيش لوحدي .. أنا راحت
عليا !! لا تلاقيها دايما أملها بالله إنه لن يخذلها .. وسبحان الله تلاقي ربنا رضاها
وأكرمها بزوج صالح وذرية صالحة!! ده كان إنعكاس لثقتها بربها .. يقول رسولنا
الكريم . يقول الله تعالي عز وجلّ "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء"
!
هتفت مريم : يعني أنا لو عايزة
حاجه تتحقق أخليني علي يقين إن ربنا هيحققهالي ؟ بس كده ؟
رحيق: لا طبعا .. مش بس كده ..
الأصل في الموضوع إنك تدعي ربنا بيقين إنه يرزقك بالحاجه دي ... تدعي وكل ذرة فيكي
علي يقين بكرم ربنا .. وإنه قادر يحققلك ما تتمني مهما كان صعب!
مريم: طب ما فيه ناس بتعمل كده
وبرضه مبيتحققش
ردت رحيق ببساطة قائلة : لو
إنتي ماشيه في شارع وعارفه إن الشارع ده في حفرة .. وفضلتي تدعي ربنا متقعيش فيها
.. و فضلتي مخليه بالك عشان متقعيش.. وجيتي فجأة سرحتي روحتي وقعتي فيها !! بس بعد
ما طلعتي إكتشفتي إن فيه عربية عدت بسرعة وكانت هتخبطك لولا أنك وقعتي في الحفرة
دي يبقي ساعتها وقوعك ده اللي هو
"عدم استجابة لدعوتك" كان خير ولا شر ؟
مريم: كان خير طبعا
رحيق: نفس الكلام ربنا ممكن
يأخرلنا دعوة أو ميستجيبهاش لأن ده الخير لينا.. وهو ده برضه نفس مبدأ اليقين في
الله وما عنده .. فهمتيني ؟
مريم: اه طبعا.. طب كملي قرأتي
إيه تاني ؟
رحيق: لأااا .. النهارده كده
خلصنا خلاص وحضرتك تقومي تنامي عشان الكلية
قامت مريم متأففة فقد كانت تريد
المزيد !
….
في حياة كلاً منا شخص يمثل لنا
الأمان..الدفئ والطمأنينة وجوده حولك
يجعلك أقوي.. تشعر أن لك سند في تلك الحياة .. حتي وإن كنت قويا.. حتي وإن كنت
تستطيع حماية نفسك بنفسك.. ولكن وجود أحدهم بجانبك يجعل الحياة أكثر دفئا وراحة!
كان ذلك الشخص بالنسبة لسلمي هو
أنس .. وذلك يُّعد شيئاً طبيعيا ... فهو أخاها والمسؤل عنها بعد أبيها رحمه الله..
أما الشئ الذي لا يٌّعد طبيعيا هو أن يكون ذلك الشخص بالنسبة لخديجة هو أنس أيضا!!
لم يكن ما تُكنه خديجة نحو أنس
هو حب صامت فقط!! بل تعدي مرحلة الحب بمراحل.. فذكر أسمه أمامها كفيل بجعلها تشعر
وكأن هالة من الأمان والطمأنينة تغلفها... تذكرت عندما هاتفتها سلمي كي تبلغها
بإختفاؤه .. كيف ظلت تبكي لساعات.. كيف شعرت بقلبها يكاد ينفجر من شدة وتتابع
دقاته.. تذكرت عندما فقدت سلمي الوعي داخل غرفته بالمشفي... عندما رأته غائبا عن
العالم .. وموصل بكل تلك الأجهزة.. لم تكن سوي نظرة واحدة التي ألقتها عليه
حينها.. ولكنها كانت كفيلة بجعلها تئن حتي اليوم!
الأشد قسوة من أن ينبض قلبك بحب شخص لا يحبك .. هو أن تقع بحب من لا يشعر بك من الأساس..
تجهل أكانت معاملته معك حباً أم فقط تقديرا وإحترام؟
كانت تلك النقطة دائما ما تؤرق
خديجة ... فعلي الرغم من قلة مواقفها مع أنس إلا أنها كانت دائما تراه يحسن
معاملتها بشكل أو أخر كان يحترمها ويأمن علي أخته بصحبتها... ولكن هذا قطعا لا
يعني أنه يكن لها أي مشاعر... فهو لم يرفع عينه إليها قط!
إنتشلت خديجة نفسها الضائعه من
تلك الأفكار بصعوبة وقامت لكي تهاتف سلمي:
خديجة: إزيك يا سلمي عامله إيه
؟ وماما الحاجة أخبارها إيه ؟
سلمي: بخير يا حبيبتي الحمد لله
خديجة : هو إنتي مش هتروحي
تشوفي أخوكي تاني ؟
ردت سلمي بتلقائية : منا روحت
النهاردة
إنفعلت خديجة دون إرادة منها
وقالت : روحتي من غيري ؟ ليه كده يا سلمي ؟
إستدركت خديجة خطأها وقالت
بسرعة لتصليح موقفها .. أنا مش عايزة أسيبك لوحدك يا بنتي وبعدين عشان طنط متشكش
أديني باجي أخدك وننزل زي ما هي متعودة
سلمي: معلش انا شغلتك معايا
الفترة اللي فاتت كتير وكمان عشان أخوكي ميضايقش ..
خديجة : ماشي .. طب هو عامل إيه
؟ مفاقش ؟
سلمي: لسه يا خديجة .. إدعيله
اه لو تعلمي أن لساني لا يفتر
عن الدعاء له ... ولكنها أجابتها بـ"نعم سوف أدعو له "
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق